الأربعاء، 14 يناير، 2009

من مواهب الشحر الشاعر محمد سالم بن داود



الشاعر محمد سالم بن داود



شاعر المجد .. الذي جابت أشعاره الآفاق على مستوى المؤسسات الحكومية و الخاصة ,, فهذه ساحات المداره تشهد له .. و جدران كلية التربية بالمكلا شامخة بمشاركاته .. و قصائده التي قيلت في الأعراس الجماعية ما تزال عالقة في الأذهان..و هذه المرة مع إخواننا في غزة .. الله أكبر و لله الحمد

جاء ذكر الشاعر الشاب محمد سالم بن داود في جريدة الأيام :جزء من المقال :( جمعية الشحر للثقافة و التراث .. عمر عوض خريص رئيساً، ثابت عبدالله السعدي أميناً عاماً، علي عقيل الكلالي مسئولاً مالياً، محمد سالم بن داود مسئولاً ثقافياً ، د.عمر سعيد الصبان مسئولاً لدائرة التراث، فيصل عوض العجيلي مسئولاً لدائرة الفنون، جمال عبدالله أبوبكر حميد عضواً..

اقدم الفنان التشكيلي الشاعر محمد سالم بن داود على افتتاح معرضه التشكيلي المسمى (جذاريات محضارية في حياتنا اليومية ) صباح يوم الخميس 9/2/2012 تزامنا مع الاحتفال بذكرى رحيل المحضار ، حيث ضم المعرض عددا من اللوحات الرائعة التي تحكي مختلف جوانب الحياة ،، حيث قام مدير عام مديرية الشحر بافتتاح المعرض ، وذلك بمقر المكتبة العامة بالشحر ، حيث سيستمر المعرض حتى يوم السبت ، والافتتاح في الفترة الصباحية والمسائية .





و كذلك في موقع الشحر جزء مما كتب ( تخلل المهرجان مشهد بعنوان الراية فكرة وتأليف الشاعر محمد سالم بن داود .

القصيدة كاملة

ملاحم الصمود

للشاعر / محمد بن داود

من كوة الزمن السحيق المزهر

إلى الزمن العريق المكفهر

يطل شاعر في سوق عكاظ

ينشد :

رب قمة أضحت قمامه

ومؤتمر يحوك مؤامره

.. ومجلس للأمن خائف !

في عيون الموت نائم !

يشتري الحرب من الأعداء .. ويبتاع الغنائم !

***

يا حمام لم يعد للسلم مأوى ، ومقام

من صانعي الإرهاب ، والتطرف ..مات السلام ...

***

يا أمة المليار ، والنصفِ ..

حتى متى والقدس في قصفِ

وغزة في حصار ؟!

أين القنابل ، والصواريخ الطوال ؟!

حتى متى وعلى عيونكموا الغبار ؟!

لموا التمزق واتركوا عقم الجدال ؟

لا تأكلوا الصمت الممل ، وتشربوا معه الصمم

لا تصعدوا حفر القمم

ابعثوا روح التضامن والتآزر

ادفنوا بؤر التآمر

افتحوا كل المعابر

أوقفوا شلال ... شلال المجازر

***

أين العروبة ، والحميه ؟!

يا مسلمون .. يا عرب

تهزأ منكم نخوة جاهليه

وبأنفها سفهٌ رشيد :

الحرب مغلوب ، وغالب

صور على وجه الزمان

من نحر السنين

ومن غسق الغياهب

تبدوا للعيان

تستنطق شعب أبي طالب

***

عزٌ يطل من اليقين

يطفو على كل المدائن ، والدروب

وله جناحان

ونور للسماءِ

جاء لكي يحي القلوب

فيه المحبة ، والضياء

وبأيديه الإخاء

ويجر فيلقه اليهود لنا عبيدا

ويطير في زمن قريب كالبعيد

حيث الشموخ ، مع الإباء

وينام في سحابة هارون الرشيد

***

صرخة تدوي من الأقصى

من الأطفال ، والثكلى

من أنين الرضع ِ

والشيوخ الركعِ

المتخنين بالجراح

القاهرين يد المذابح والنواح

المولعين بالكفاح

العاطلين من السلاح ..

سوى إيمانهم

وثرى أوطانهم المروى بدمائهم

ويستمر الصراع

بين الحق والمعتدي الطماع

في غزة .. في كل القطاع

***

غزه

ملاحم وعزه

من ثغر الشهيد

من دمه المضمخ بالمسك ِ

ومن توهج وجهه المكلل بالنور

تبا لإسرائيل

سحقا لعباد الصليب

الحاقدين الفاشلين

العارفين الجهالين

المغرضين الجاحدين

لن تغنى عنهم تقنيات العصر ، أو زيف الحضاره

إنها ماء سراب بكؤوس المكر منه يشربون

***

صرخه تدوي

بحجم النار ، والمأساه

يا إخوة الإيمان ، والإسلام ِ

( ألا إن نصر الله قريب )

فامضوا على خير الدروب بلا تخاذل

سيروا مع شيم الفضائل

لا تبالوا بالعدا ، والموت ، وامضوا للحياه

***

نداء يجوب الأرض ، والأصقاع والدنيا

يعوده صداه ملء المجد

يفتك بالعملاء ، والجبناء والمنحل

ويهوي بالنفاق

***

إنا ها هنا

بين أكناف المعالي

نتكيء على أزيز الطائرات ، ولا نبالي

نشرب الغارات ليلا ، ونهار

ونلتحف الدمار

ومن حمم الأشلاء

وقوافل الشهداء

نرسم آي الانتصار

ونعاف ولا ً بيننا يمشي ن وعار

في الوغى نمشي وفود

نصوغ ملاحم الصمود .

و من قصائده الجريئة :

إلى من لا يهمه الأمر .. !
ما شيء معي قطعة ولا أربع ميه لي با تخرج لي الوظيفة والعمل
بكلوريا خريج نا م التربيه هل عاد با يلقون للمسكين حل
أحكام وعراقيل حوله معرويه شيء منهن يقتل وشيء يجيب الشلل
***
تسعه وعشرين عام ندرس في اجتهاد وفوقهن سنين خدمة للوطن
سنين في شان الوطن مرت شداد واليوم عاطينا الوطن هذا عدن
العيب في أصحاب البلاد مش في البلاد لي هم يبيعون الذهب بأرخص ثمن
***
ياكم وكم برميل قع بالواسطه وبالفلوس أستاذ وسط المدرسه
وكم وكم أستاذ قع بالخلبطه برميل قسمه في اللعب والكركسه
خلوه مع مؤهله مومياء محنطه إثر الطمع والهنجمه والفلفسه
***
يدخل قصب في أذنها ويخرج حطب وش ذنبها الأجيال تتجرع ظلام
قدها تصالي الفقر وتصالي التعب دخل عليها الوقت عاماً بعد عام
قالوا السعيده الكل بغاها من العرب ومن السعاده ما رأينا سوى الكلام !
***
كلما شكيت الحال قالوا لي سكت ذا موطن الإيمان والحكمه الشهير
لكننا ما قدرت بأرضه نفترت لا طلعت من حفره نجي في عين بير
يا حكومة الأنصاف حد باينتصت لا رئيس يسمعنا ولا يسمع وزير
***
بسأل عظيم الشأن جبار السماء إذا سأله العبد هو منه قريب
هو ينصف المظلوم ويلبي النداء لا قد أراد الله كل شيء يستجيب
ما با قبض في حبل يسقطنا خواء بقبض بحبل الرازق الله المجيب

كلمات الشاعر / محمد سالم بن داود 5 ربيع الأول 1430هـ - 2 مارس 2009 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق